تعيش أم سامر مع أبنائها في منزل مستأجر، تبلغ قيمته الإيجارية (9,800) ريال، وهو عبء يفوق طاقتها في ظل غياب الدخل الكافي واعتمادها على المساعدات المحدودة. هي من مستحقي الزكاة الشرعية، وأمٌّ تحمل همّ السكن والخوف من فقدان الاستقرار، وتسعى بكل ما تملك لتأمين مأوى آمن لأبنائها.
قال الله تعالى:
﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ﴾ [البقرة: 110]
إن مساهمتكم في سداد إيجار مسكنها ليست مجرد دعم مادي، بل طمأنينة لقلب أم، وحفظ لكرامة أسرة، وأجرٌ عظيم مدّخر عند الله لمن كان سببًا في تفريج كربتها.
وإذا كنت تسعى لمواصلة أجر السعي على الأرامل وتفريج كرب الأسر المتعففة، ندعوك للمساهمة في سداد إيجار منزل فاطمة عبر جمعية حجر الخيرية.
يتميز هذا المشروع بكونه طوق نجاة لأم تعول أطفالها بآمال معقودة على أهل الخير لتأمين مسكنهم، ليتمم أثر وقفتك مع حالة أم سامر — خيار مثالي لمن يرغب في استمرار أجر الستر والأمان لأسرة متعففة لا تملك إلا الدعاء، علماً أن هذا المشروع يتقبل أيضاً زكاة المال.
ملحوظة تحديث: (بفضل الله وكرمه، تم اكتمال هدف حملة إيجار منزل فاطمة، وكتب الله أجر كل من ساهم في ستر هذه الأسرة).